30 يوليو 2010: عبدالعزيز النهدي
 لم يكن عرض أشبيلية الاسباني المقدم لنايف هزازي مجرد عرض فريد من نوعه أكل الأخضر واليابس في الصحافة والإعلام، بل كان أشبه بعملاق جاء لأخذ الاتحاديين العاشقين بعيدا عن صداع نور وجوزيه.
ولا شك في أن احتراف نايف هزازي في الليغا الاسبانية سيشق طريقا جديدا للمواهب السعودية إلى القارة العجوز، لا سيما وأن ملاعبنا حبلى بالمحترفين الأكفاء والقادرين على تشريفنا وإيصال سمعة جيدة عن اللاعب السعودي بصرف النظر عن أي شيء، وسيثبت نايف إذا ما احترف في الدوري الاسباني أن اللاعب السعودي يتمتع بالإمكانيات والتكوين اللازمين لمقارعة نجوم العالم بقاراته الخمس المأهولة.
ورغم أن السواد الأعظم من اللاعبين العرب المحترفين في أوروبا ينتمون للقارة الأفريقية إلا أنني لا أجد فارقا خرافيا بينهم وبين اللاعب السعودي والخليجي، فكل مافي الأمر أن تجربة الاحتراف الخارجي بدأت مبكرا في دول شمال أفريقيا التي استفادت من القرب الجغرافي مع قارة أوروبا مما سهل عملية متابعة اللاعبين العرب وانتقالهم.
قد تكون المعوقات والعقبات كثيرة في وجه اللاعب السعودي أمام احترافه في أوروبا، منها تعنت إدارات الأندية ورفضها للتخلي عن نجومها، بالإضافة إلى صعوبة تأقلم اللاعب السعودي مع أجواء وطقوس أوروبا وثقافاتها المتعددة والمختلفة تماما، لكن يجب العمل على تذليل كل هذه العقبات، ومنح لاعبينا الضوء الأخضر للمغادرة إلى أوروبا عند وصول أي عروض خارجية، فالاحتراف الخارجي ليس مجرد بهرجة واستعراض، بل هو خطوة رئيسية لتطوير مستوى الكرة السعودية وتدعيم منتخباتها.
counteratack@hotmail.com
" نقلا عن صحيفة النادي السعودية "
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها. جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق. |